أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
228
معجم مقاييس اللغه
والشّوْص : الدلْك ، وقد يقال في الثَّوْب أيضاً . ويقال شاص الشئ : إذا زعزَعَه . وأما الشَّوْصة فداءٌ يقال إنَّه يتعقَّد في الأضلاع . شوط الشين والواو والطاء أصلٌ يدل على مضىٍّ في غير تثبُّت ولا في حَقّ . من ذلك قولُهم جَرى شَوطاً أي طَلَقا . ويقولون للضَّوء الذي يدخل البيوت من الكُوّة : شَوط باطلٍ . وكان بعض الفقهاء يكره أن يقال : طاف بالبيت أشواطاً ، وكان يقول : الشَّوط باطل ، والطّوافُ بالبيت من الباقيات الصالحات . شوظ الشين والواو والظاء كلمة واحدة صحيحة ، فالشُّوَاظ : شُواظ اللّهب من النار لا دخانَ معه . قال تعالى : شُواظٌ مِنْ نارٍ . شوع الشين والواو والعين أصلٌ يدل على انتشارٍ وتفرُّق . من ذلك : الشَّوَع ، وهو انتشار الشَّعْر وتفرُّقه . والشُّوع : شَجَر « 1 » ولَعله متفرِّق النبت . شوف الشين والواو والفاء أصلٌ واحد ، وهو يدلُّ على ظهور وبُروز . من ذلك قول العرب : تَشوَّفَت الأوعالُ ، إذا علَتْ مَعاقل الجبال . ثم حُمِل على ذلك واشتُقَّ منه : تشوَّفَ فلانٌ للشَّىء ، إذا طَمَح به ، ثمَّ قيل لجَلْو الشئ شَوف . تقول : شُفْتُه أشوفُه شَوفاً . والمَشُوف : المجلَوّ . والدِّينار المَشُوف من ذلك . وفيه يقول عنترة :
--> ( 1 ) في المجمل : « الشوع : شجر البان » . وفي اللسان : « والشوع بالضم : شجر البان ، وهو جبلى » .